الشيخ حسين بن جبر

283

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

الباقر عليه السلام ، قال : ( هذِهِ سَبِيلِي ) « 1 » يعني : نفسه رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وعلي عليه السلام من شيعة آل محمّد « 2 » . وفي رواية : يعني بالسبيل علياً عليه السلام ، ولا ينال ما عند اللّه إلّا بولايته « 3 » . هارون بن الجهم ، وجابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله ( فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا ) من ولاية جماعة وبني اميّة ( وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ ) « 4 » آمنوا بولاية علي عليه السلام ، وعلي عليه السلام هو السبيل « 5 » . إبراهيم الثقفي ، بإسناده إلى أبيبرزة الأسلمي ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : ( أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ) « 6 » سألت اللّه أن يجعلها لعلي ، ففعل « 7 » . قوله تعالى ( وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ) « 8 » في الخبر : هو الوصيّ بعد النبي صلى الله عليه وآله « 9 » . تفسير وكيع بن الجراح : عن سفيان الثوري ، عن السدي ، عن أسباط ، ومجاهد ،

--> ( 1 ) سورة يوسف : 108 . ( 2 ) تفسير القمّي 1 : 358 . ( 3 ) البرهان للمحدّث البحراني 4 : 237 ح 10 . ( 4 ) سورة غافر : 7 . ( 5 ) تفسير القمّي 2 : 255 . ( 6 ) سورة الأنعام : 153 . ( 7 ) تفسير العياشي 1 : 383 ح 125 ، روضة الواعظين 1 : 247 برقم : 241 . ( 8 ) سورة الحجر : 76 . ( 9 ) أصول الكافي 1 : 219 .